يُعدّ الحمص من أكثر البقوليات شيوعًا في المطبخ العربي والعالمي، ويتميّز بقيمته الغذائية العالية وطعمه اللذيذ، لكن كثيرين يتساءلون عن تأثيره على القولون، خاصة لدى من يعانون من القولون العصبي أو اضطرابات الهضم.
فوائد الحمص لصحة القولون
يحتوي الحمص على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، وهي عنصر أساسي لدعم صحة القولون والجهاز الهضمي عمومًا. تساعد هذه الألياف على:
تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك
تغذية البكتيريا النافعة في القولون، مما يعزز التوازن البكتيري
تقليل خطر الإصابة ببعض أمراض القولون على المدى الطويل
كما أن الحمص غني بمضادات الأكسدة والمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي تساهم في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجهاز الهضمي.
الحمص والقولون العصبي
رغم فوائده، قد يسبب الحمص انتفاخًا أو غازات لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بالقولون العصبي. ويعود ذلك إلى احتوائه على نوع من الكربوهيدرات يُعرف بـ FODMAPs، وهي مواد قد تكون صعبة الهضم لدى البعض وتؤدي إلى تهيّج القولون.
كيف نأكل الحمص دون إزعاج القولون؟
لتقليل الآثار الجانبية المحتملة، يُنصح بما يلي:
نقع الحمص جيدًا قبل الطهي والتخلص من ماء النقع
طهيه لفترة كافية حتى يصبح طريًا وسهل الهضم
البدء بكميات صغيرة ومراقبة استجابة الجسم
هرس الحمص أو تناوله على شكل حمص مطحون، فهو أسهل على القولون من الحبوب الكاملة
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
