رهاب السعادة .. هل تعاني منه دون أن تشعر؟ قد يشعر الشخص ببعض من الخوف من المجهول ومن بعض المشاعر غير المتوقعة وغير المفهومة، ولكن من الغريب الخوف من أن يكون الشخص سعيدا، وقد يصعب على الشخص فهم تلك المشاعر التي لديه، من الخوف من السعادة، لأن المصاب برهاب السعادة أو “الشيروفوبيا” يشعر بالخوف من الشعور بالسعادة وفقدان كل شيء فيما بعد، والتفكير بأسواء السيناريوهات التي قد تحدث للشخص. ولمعرفة ذلك الرهاب يمكن متابعة التقرير التالي
اقرا المزيد: كيف يؤثر شرب الماء على مستويات حمض اليوريك والوقاية من النقرس؟
ما هي أعراض الشيروفوبيا؟
قد يعانى الشخص المنطوي أو المثالي من هذا الخوف الغريب، فالشخص الانطوائي، يفضل التركيز على الأنشطة الفردية وقد يشعر بالخوف من التجمعات، أما الشخص المثالي يميل أن يرى السعادة على أنها سمة الأشخاص الكسالى أو الشخص الغير منتج.
ويوجد بعض الأعراض الرئيسية من الخوف من السعادة:
– القلق من تجمع اجتماعي بهيج بدون أي داعى مثل القلق من حفلة موسيقية أو مناسبة ما.
– رفض أي فرص يمكن أن تؤدى إلى تغيير في حياة الشخص بشكل إيجابي.
– عدم حب المشاركة في الأنشطة التي يراها الناس ممتعة. ما هو علاج الخوف من السعادة:
العلاج السلوكي المعرفي:
هو التعرف على الأفكار السلبية التي قد تؤدى إلى استنتاجات غير مفيدة، في رهاب الشيروفوبيا مثل شعور الشخص بأنه لا يستحق الشعور بالسعادة، والعلاج السلوكي من شأنه هو القضاء على تلك الأفكار السلبية التي تعطل العقل وتدمر النفس بلا أي فائدة.
الاسترخاء:
يمكن للشخص الذى ينتابه الخوف من السعادة أن يقوم بعمل تمارين الاسترخاء حتى يعلم أنه لا يتبع الراحة حدث سلبى، مما تساعد التمارين مثل التنفس العميق الهادئ أو العلاج بالتونيم المغناطيسي أو حتى تدوين اليوميات الشخص مما يجعله قادر على التغلب على شعوره بالرهاب.
التعرض للأحداث سعيدة:
من الممكن أن يساعد التعرض للأحداث ممتعة أو سعيدة لجعل الشخص يفهم أنه لا يوجد جانب سلبى للمشاعر الإيجابية تلك.
اقرا المزيد: النساء الأكثر شرًا وإجرامًا في التاريخ.. ريا وسكينة بينهن بإجمالي 17 ضحية
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
