Home / منوعات / ترغب في ترك وظيفتك لكنك متردد وتشعر بالقلق؟ إليك ما يجب وضعه في الاعتبار قبل الاستقالة من العمل
ترغب في ترك وظيفتك لكنك متردد وتشعر بالقلق؟ إليك ما يجب وضعه في الاعتبار قبل الاستقالة من العمل

ترغب في ترك وظيفتك لكنك متردد وتشعر بالقلق؟ إليك ما يجب وضعه في الاعتبار قبل الاستقالة من العمل

ترغب في ترك وظيفتك لكنك متردد وتشعر بالقلق؟ إليك ما يجب وضعه في الاعتبار قبل الاستقالة من العمل ، في بعض الأحيان يستقيل الناس من وظائفهم لأسباب حكيمة؛ على سبيل المثال يمكن أن ينتهي الأمر بالكثير من المشاريع والوظائف إلى أن تصبح خياراً غير ملائم لتطلعاتك الشخصية، أو تزداد أعباؤها بشكل لا يعادل مقابلها المادي والجهد البدني والمعنوي المبذول فيها.

إقرأ المزيد : للتفتيح ومكافحة التجاعيد والخطوط الدقيقة.. 5 فوائد للبشرة باستخدام الحلبة المطحونة

ومع ذلك في أوقات أخرى، يستسلم البعض لفكرة الاستقالة من العمل فقط؛ لأن الاستقالة قد تبدو أقل رعباً بالنسبة لهم من الاستمرار في وظيفة يكرهون المضي قدماً فيها أو يستطيعون مواكبة تحدياتها.

لذلك تُعتبر معرفة الفرق بين نوعي الاستقالة والتداعيات المترتبة على الأمر هي المفتاح من أجل اتخاذ القرار الصحيح. في هذا التقرير نستعرض أهم النقاط التي عليك وضعها في الحسبان قبل أن تتخذ هذه الخطوة.

مقارنة لماذا تريد الاستقالة من العمل مقابل لماذا عليك البقاء؟

يجب أن تكون واضحاً جداً بشأن سبب اختيارك للاستقالة من العمل. هذا ليس شيئاً يجب القيام به لمجرد نزوة عابرة، يجب التفكير فيه بالكامل وملياً.

على مدار أسبوع إلى أسبوعين، احتفظ بقائمة مستمرة من الأسباب التي تجعلك ترغب في المغادرة بالإضافة إلى أسباب كونك سعيداً بهذا العمل.

للمعرفة، لا تفرط في التفكير في هذه القوائم، فقط قم بتدوين كل ما يتبادر إلى الذهن.

في نهاية الأسبوع أو المهلة التي حددتها، راجع قوائمك وقارن بين الخيارين.

ابحث عن كل شيء كتبته وراجعه عدة مرات، وكرر الموضوعات بعناية، وقم بوزن الإيجابيات والسلبيات لفكرة الاستقالة من العمل مقابل بعضها البعض.

كذلك قد يكون من المفيد التحدث مع شخص ما للحصول على منظور آخر، وفي بعض الأحيان يمكن أن تساعدك فكرة قول الأشياء بصوت عالٍ في الحصول على مزيد من الوضوح بشأن ما يجب القيام به.

اكتشف ما تريد القيام به بعد الاستقالة من العمل

لا تترك وظيفتك أبداً دون معرفة ما تريد القيام به بعد ذلك بشكل مسبق.

يمكن أن يكون هذا محدداً وواضحاً، مثل بدء مهنة جديدة، أو فكرة واسعة النطاق مثل البحث عن المزيد من المرونة والابتكار والأريحية في ساعات العمل.

المفتاح هو تحديد ما تريد بالضبط حتى تتمكن من التركيز في البحث عن وظيفة حول ذلك، وتعرف فعلاً أن ما ترغب فيه ليس متوفراً في وظيفتك الحالية بأي شكل.

ربما سئمت من وجود رئيس لك في العمل، لذا ستطلق مشروعاً خاصاً وتصبح رائد أعمال. ربما سئمت من ساعات العمل وقد يكون كافياً أن تخاطب مديرك في تعزيز المرونة والعمل بضعة أيام من المنزل مثلاً، وبالتالي لن يكون ضرورياً أن تستقيل.

مهما كان السبب، تأكد من أن ما تريده حقاً.

ضع في اعتبارك تحركات داخلية أولاً

لا تحتاج بالضرورة إلى مغادرة شركتك للعثور على وظيفة جديدة في كل الأحوال. غالباً ما تتوفر احتمالات داخلية قد لا تكون على دراية بها.

لذلك أولاً قم بتجربة خياراتك الأقرب، وتحدث إلى مديرك لمعرفة ما هو ممكن. دعهم يعرفوا على وجه التحديد ما تبحث عنه حتى يتمكنوا من مساعدتك بشكل أفضل في تحقيقه. أما إذا كنت تشعر بأنك عالق في وظيفتك الحالية، فقد تتمكن من تولي مشروع ممتد أو الانتقال إلى فريق آخر لاكتساب الخبرة في دور مختلف.

أما إذا كنت تبحث عن مزيد من المرونة، فاطلب ترتيب عمل أفضل من المنزل. المغزى من هذه النقطة هو أنك لن تعرف خيارات وأوجه كل شيء أبداً حتى تسأل، لذلك لا تتخذ أبداً قرارات بناءً على افتراضات.

إقرأ المزيد : من نوعية الطعام إلى أكياس الشاي.. 6 أشياء لا نعيرها الاهتمام في مطابخنا تضرّ بالبيئة

Check Also

متى تصبح طقطقة الظهر خطيرة؟

متى تصبح طقطقة الظهر خطيرة؟

متى تصبح طقطقة الظهر خطيرة؟ إن الطقطقة في الظهر ليست مرضًا إذا لم تسبب الألم، …