هل يمكن تناول أدوية الحموضة فترة طويلة؟ يلجأ البعض إلى تناول أدوية الحموضة فترة طويلة للحد من الشعور بالأعراض المزعجة مثل حرقان المعدة والصدر وعدم القدرة على التنفس بشكل جيد وغيرها، لكن هل الاستمرار على تلك الأدوية يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية؟
تأثير تناول أدوية الحموضة فترة طويلة
من الممكن أن يؤدي تناول أدوية الحموضة فترة طويلة إلى بعض المخاطر الصحية بعيدة المدى، وتشمل ما يلي:
سرطان المريء
تزيد أدوية الحموضة التي يتم تناولها دون وصفة طبية لفترة طويلة من خطر الإصابة بسرطان المريء، 6 مرات أكثر من الأشخاص الذين لا يتناولون هذه الأدوية.
قلة كثافة العظام
من الممكن أن يؤدي تناول أدوية الحموضة مدة كبيرة إلى التأثير على كثافة العظام وقوتها، ومن ثم تزداد فرص التعرض لهشاشة العظام والكسور بسهولة، وتحديدًا في منطقة الخصر والظهر.
أمراض أخرى
ربطت بعض الأبحاث بين تناول أدوية الحموضة فترة طويلة وزيادة مخاطر التعرض للنوبات القلبية بنسبة 20% والخرف والالتهاب الرئوي بسبب تقليل الحمض الذي يسمح للبكتيريا بالبقاء.
ما المدة المناسبة لتناول أدوية الحموضة؟
على الرغم من قدرة أدوية الحموضة على تخفيف الأعراض، لكن لا يوصي الخبراء المختصين بتناول تلك الأدوية أكثر من 14 يومًا، واتباع نمط حياة صحي ونظام غذائي مثالي للوقاية من أي آثار جانبية أو مضاعفات قد تنتج عنها.
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
