10 نصائح لتعليم طفلك الود والتواصل الأسري ، فى ظل التحديات اليومية التى تواجهها الأسرة من أعباء العمل والانشغال عن التواصل الأسرى، افتقدت الأسرة تربية وتعليم أطفالها كيفية التواصل والانتماء والمشاركات بين أفراد الأسرة.
إقرأ المزيد : شجاعة أم أمريكية تنقذ طفلتها من هجوم “راكون” مسعور أمام المنزل
بعض الخطوات لتوعية الطفل أخلاقيا بأهمية التواصل الأسرى:
تعزيز روح المشاركة:
تعزيز روح المشاركة لدى طفلك وشاركيه أوقات فراغه فى المناقشة والاستماع له للشعور بأهمية تواصلك معه.
تخصيص أوقات مع الأسرة:
تخصيص أوقات مع الأسرة وإغلاق الهواتف المحمولة والاجتماع مع الطفل والتحدث معه وتبادل أطراف الحديث مع الوالدين.
الزيارات العائلية:
التخطيط للزيارات العائلية مرة أسبوعيا فى عطلة العمل لزيارة بعض الأقارب .
تقديم الهدايا:
علمى طفلك تقديم بعض الهدايا وشاركيه الاختيار لإهداء الأقارب عند الزيارة .
الجمل والعبارات:
حفظى طفلك بعض العبارات والجمل الحميدة وتعليمه إلقاء السلام وتحفيزه على حفظ كلمات معبرة عن سعادته وترحبيه بعائلته وضيوفه .
خروجات وفسح:
ترتيب خروجات وفسح مع جميع أفراد الأسرة للتنزه فرصة جيدة لتعزيز الشعور بالإنتماء والتعاون الأسرى
ممارسة الرياضة:
ممارسة الرياضة وقضاء وقت مسلى فى النادى مع طفلك لتعزيز اكتسابه لمفاهيم الترابط والتسامح والصفات الحسنة
الزيارات:
احرصى على صحبة طفلك أثناء زيارات المرضى من العائلة وعلميه جزاء زيارة المريض ، واحرصى على تحفيظه بعض التمنيات بالشفاء للمريض .
أجواء مرحة:
يمكن لكسب الأخلاق الحميدة وغرسها مع طفلك بتهيئة أجواء مرح يستفيد منها من خلاص قصص وحكايات ونماذج تعلم خلق الترابط مع الأسرة والتعاون والمشاركة
إقرأ المزيد : 4 أطعمة تسبب آلام المفاصل بعد سن الـ50.. أبرزها الدقيق الأبيض
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
