صداع ما بعد كورونا- هل جميع المتعافين معرضون له؟ التعافي من فيروس كورونا المستجد لا يعني اختفاء المرض نهائيًا من الجسم، لأن بعض أعراض كوفيد-19 قد يستمر تأثيرها بعد الشفاء لفترة طويلة، لعل أبرزها الصداع.
إقرأ المزيد : رغم مذاقها المر.. أطعمة ومشروبات مفيدة للجهاز الهضمي
كيف يكون صداع ما بعد كورونا؟
يشبه صداع ما بعد كورونا إلى حدٍ كبير الصداع النصفي، لأن الألم الذي يشعر به المتعافين من كوفيد-19 عادةً ما يكون في أحد جانبي الرأس، كما يزداد حدة عند التواجد في مكان يعج بالضوضاء أو الجلوس في غرفة عالية الإضاءة.
هل صداع ما بعد كورونا يحدث لجميع المتعافين؟
أوضحت الدكتورة شيا تشون تشيانغ، أستاذ مساعد في طب الأعصاب بمنظمة Mayo Clinic، أن 47% من المتعافين معرضون للإصابة بصداع ما بعد كورونا.
وكشفت تشيانغ أن ألم الرأس إذا لم يكن من ضمن أعراض فيروس خلال فترة الإصابة بالعدوى، غالبًا سيحدث بعد مرور أسابيع أو عدة أشهر من التعافي، ويكون شديدًا ومستمرًا.
وأظهرت بعض الدراسات، أن مرضى الصداع النصفي هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بصداع ما بعد كورونا، مقارنة بالمتعافين غير المصابين به.
مدة استمرار صداع ما بعد كورونا
تختلف مدة استمرار صداع ما بعد كورونا من شخص لآخر، حسب شدة الإصابة بالعدوى قبل التعافي، كما هو موضح فيما يلي:
– العدوى الخفيفة والمتوسطة: شهرين أو أقل.
– العدوى الشديدة: 6 أشهر.
أعراض متلازمة ما بعد كورونا
الصداع ليس العرض الوحيد المحتمل حدوثه بعد التعافي من فيروس كورونا، بل هناك أعراض أخرى قد تصاحبه، وهي:
– الأرق.
– صعوبة الكلام.
– سرعة ضربات القلب.
– الدوخة.
– الارتباك.
– ضعف الذاكرة.
علاج صداع ما بعد كورونا
يمكن التخلص من صداع ما بعد كورونا عن طريق الالتزام بالإرشادات التالية:
– تناول المسكنات، بشرط ألا تزيد مدة استخدامها عن 3 أيام متواصلة.
– الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات المحفزة للصداع.
– الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم.
– تجنب الضغط العصبي قدر الإمكان.
– ممارسة تمارين التأمل، مثل اليوجا والتنفس العميق، نظرًا لقدرتها الكبيرة على تخفيف التوتر العضلي في الرقبة والكتفيين.
– الابتعاد عن الضوضاء.
– الجلوس في غرفة مظلمة أو ذات إضاءة خافتة.
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
