كشفت السلطات المصرية عن واقعة غريبة، حيث قامت سيدة بـحبس ابنها داخل منزل مظلم لمدة 10 سنوات كاملة دون أن يخرج منه على الإطلاق، وقامت قوات نجدة الطفل التابعة للتضامن الإجتماعي بإنقاذه.
وكانت الأم تحبس ابنها داخل غرفة واحدة من المنزل مليئة بالقش والحشرات وذلك خوفًا عليه من عائلة والده كما ادعت في التحقيقات.
من جانب آخر عندما قام الأطباء بالكشف على الفتى الذي أصبح اليوم في الـ17 من عمره اكتشفوا خلل لديه في أبسط مقومات التواصل نتيجة للاحتجاز الطويل والغياب عن أشعة الشمس والضوء لفترات طويلة، حتى أنه لم يستطع فتح عينيه لرؤية أي شيء محيط به.
الجدير بالذكر أن والدة الطفل تعاني من خلل نفسي دفعها للتصرف مع ابنها بهذه الطريقة الغريبة، الحادثة وقعت في مدينة شبين الكوم في محافظة الغربية بدلتا مصر.
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
