شاب ياباني يصنع معكرونة يدويا داخل مصنع عمره 350 عاما ، “مهارات الأجداد يتوارثها الأبناء” تحت هذا الشعار استمر شاب ياباني على السير في مهنة آباءه وأجداده المتمثلة في صناعة المعكرونة اليابانية يدويا، حيث عمل الشاب كيتارو وما زال في العشرينيات من عمره
إقرأ المزيد : في حالة طبية نادرة جداً.. سيدة تحمل بطفلها الثاني بينما لم تُنجب الأول بعد
في صناعة المعكرونة يدويا دون إدخال أي وسائل تكنولوجيا عليها، مما قد يجعله يبذل مجهودا شاقا ولكنه يرغب في صناعتها واخراجها بنفس الطريقة التي توارثها عن اجداده.
ويتمسك الياباني كيتارو، بإرث عائلة في صناعة المعكرونة من خلال مصنع يديره يعود تاريخيه إلى 350 عاما لأجداده
ويشرف بنفسه على مراحل صناعة المعكرونة اليابانية الرقيقة من خلال العمل يدويا ويحتاج لأدوات خاصة بجانب ما يملكه من مهارات عالية لإخراج المعكرونة.
لقطات لمصنع أجداد كيتارو الذى يزيد تاريخه عن 350 عاما
وطريقة تصنيع الشاب الصغير المعكرونة اليابانية الرقيقة بداية من مرحلة “العجين” وتقطيعها لأعواد ووضعها على أنوال تشبه أنوال الغزل البدوي
ثم خروجها في النهاية على شكل معكرونة رقيقة.
وفى الصين، أنشأت مدينة “ليوتشو” بمنطقة قوانجشى جنوبى الصين كلية متخصصة فى معكرونة الأرز ذات الرائحة النفاذة التى تتضمن حلزونات ويطلق عليها اسم (لوسيفين)
وتعد وجبة خفيفة شهيرة في الصين، وافتتحت كلية صناعة لوسيفين –وفقا لوسائل إعلام صينية- سبعة تخصصات بما فى ذلك انتاج
وتصميم وتسويق تلك الوجبة الخفيفة، فيما ستستوعب حوالي 500 طالب سنويا.
وتطبخ “لوسيفين” وهي مزيج من مأكولات قوميات هان ومياو و دونج من الخيزران المخلل
واللفت المجفف، والخضروات الطازجة والفول السوداني، وتقدم في مرق المعكرونة الحار بنكهة حلزونات النهر.
وتعد “لوسيفين” غذاء شوارع مميزا في ليوتشو بمنطقة قوانجشي بجنوبي الصين. وبفضل الترويج الرسمي والتجارة الالكترونية
شهدت هذه الأكلة زيادة في شعبيتها في أجزاء أخرى من الصين والعالم في السنوات الأخيرة.
إقرأ المزيد : نهر في ويلز يتحول إلى “وادٍ للحليب”.. حادثة تُغير لونه للأبيض
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
