Home / عربي / 8 خطوات لضبط الكولسترول الجيد فى الجسم
8 خطوات لضبط الكولسترول الجيد فى الجسم8 خطوات لضبط الكولسترول الجيد فى الجسم
8 خطوات لضبط الكولسترول الجيد فى الجسم

8 خطوات لضبط الكولسترول الجيد فى الجسم

الكوليسترول نوعان: جيد وغير جيد. النوع الجيد يُعرف بـ HDL، وهو ضروري لتحسين وظائف الجسم. أما النوع الضار فيؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل تجلط الدم والسكتات الدماغية، وفقًا لتقرير نشره موقع “EatingWell” الطبي المتخصص في التغذية.

وأوضح التقرير أن هناك علاقة وثيقة بين نسب الكوليسترول الجيد وفرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني. فكلما كانت نسب الكوليسترول الجيد منخفضة، زادت فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وكلما ارتفعت نسب الكوليسترول الجيد، كانت الوقاية أفضل من الإصابة بهذا المرض.

للحصول على الكوليسترول الجيد أو الحميد، يجب اتباع مجموعة من الخطوات الصحية الهامة، ومنها:

الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن، مع تناول الطعام بشكل مثالي دون إفراط أو تفريط.
الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف الصحية التي تعزز مستوى الكوليسترول الجيد وتشعرك بالشبع.
تناول الأطعمة الغنية بالدهون الصحية وتجنب الدهون المشبعة.
تناول الحبوب الكاملة والبقوليات لتعزيز نسب الكوليسترول الجيد.
تناول الفاصوليا والعدس لزيادة مستويات الكوليسترول الجيد.
تضمين السالمون وزيت الزيتون في النظام الغذائي لاحتوائهما على الأوميغا 3.
فقدان الوزن الزائد لتقليل فرص الإصابة بالكوليسترول الضار.
ممارسة النشاط البدني المنتظم والرياضة.
وأكد الدكتور عبد المنعم إبراهيم، استشاري الباطنة بمستشفى قصر العيني، على ضرورة قياس مستويات السكر والكوليسترول في الدم بانتظام، خاصة لمن يعانون من مشاكل في نسب الكوليسترول. كما أكد على أهمية المتابعة مع الطبيب المختص.

الكوليسترول يُنظم بالحركة الجيدة، فالكسل والخمول يزيدان من نسب النوع الضار. لذلك، يجب ممارسة النشاط البدني الجيد والابتعاد عن الأطعمة غير الصحية مثل المقليات والأطعمة الغنية بالدهون. هذا يساعد على ضبط مستويات الكوليسترول الجيد والوقاية من الإصابة بالسكري.

Check Also

السكري الصامت.. لماذا يُكتشف متأخرًا؟

السكري الصامت.. لماذا يُكتشف متأخرًا؟

يُعرف داء السكري من النوع الثاني بأنه مرض يتطور تدريجيًا، وقد لا يسبب أعراضًا واضحة …