Home / عربي / كيفية اكتشاف أورام المخ عند الأطفال مبكراً
كيفية اكتشاف أورام المخ عند الأطفال مبكراً
كيفية اكتشاف أورام المخ عند الأطفال مبكراً

كيفية اكتشاف أورام المخ عند الأطفال مبكراً

اكتشاف إصابة طفل بورم في المخ يعد من الأمور الخطيرة والمقلقة بالنسبة للعائلة، فالعلاج في الوقت المناسب يمكن أن ينقذ حياته. لذا، من الضروري اكتشاف العلامات التحذيرية لدى الأطفال دون تأخير والبدء في التدخل الفوري.

أشار الدكتور شيجي تشاليبات، استشاري طب أعصاب الأطفال في مستشفى أنكورا في بيون، إلى أن ورم الدماغ هو نمو غير طبيعي للخلايا في المخ، ويمكن أن يكون خبيثًا أو حميدًا. وأكد أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب للأطفال يمكن أن يحسّن من نوعية حياتهم، ويجب على الوالدين الانتباه إلى العلامات والأعراض التحذيرية لطلب الرعاية الطبية الفورية وإنقاذ حياة الطفل.

ومن أبرز الأعراض المرتبطة بأورام المخ لدى الأطفال:

الغثيان والقيء: على الرغم من أن هذه الأعراض قد تشبه الأمراض الشائعة مثل الأنفلونزا، فإن استمرارها، خاصة إذا كانت مصحوبة بالصداع، قد يشير إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة المرتبط بورم في المخ.

الصداع المستمر: غالباً ما يعاني الأطفال المصابون بأورام المخ من صداع مزمن، يتفاقم خصوصًا في الصباح. يجب أن يستدعي الصداع المستمر والمتفاقم العناية الطبية الفورية.

صعوبات في النطق والرؤية والسمع: بناءً على موقع الورم، قد يعاني الأطفال من إعاقات حسية مثل فقدان الرؤية أو السمع، بالإضافة إلى صعوبات في النطق. وينبغي على الآباء استشارة الطبيب فور ملاحظة أي من هذه الأعراض.

مشاكل في التوازن: يمكن للأورام القريبة من جذع الدماغ أن تعطل آلية توازن الجسم، مما يؤدي إلى صعوبات في التنسيق وعدم التوازن لدى الأطفال المصابين.

التغيرات السلوكية: أي تغييرات ملحوظة في سلوك الطفل، بما في ذلك تقلبات المزاج، الانسحاب من الأنشطة، التهيج أو العدوانية، ينبغي تقييمها فورًا من قبل أخصائي الرعاية الصحية.

النوبات: يمكن لأورام الدماغ، خاصة تلك الموجودة على سطح الدماغ، أن تسبب نوبات لدى الأطفال المصابين. التقييم السليم ضروري لتحديد السبب الكامن وراء النوبات وبدء العلاج المناسب.

وأوضح الدكتور تشاليبات أن التشخيص المبكر لأورام المخ لدى الأطفال يسمح لمقدمي الرعاية الصحية بتصميم خطط علاجية بناءً على عوامل مثل موقع الورم وحجمه ونوعه. ويلعب الآباء دورًا حاسمًا في التعرف على العلامات التحذيرية المحتملة والاستجابة لها، مما يضمن حصول أطفالهم على التدخل الطبي والجراحي في الوقت المناسب وأفضل فرصة ممكنة للحصول على نتيجة إيجابية.

Check Also

السكري الصامت.. لماذا يُكتشف متأخرًا؟

السكري الصامت.. لماذا يُكتشف متأخرًا؟

يُعرف داء السكري من النوع الثاني بأنه مرض يتطور تدريجيًا، وقد لا يسبب أعراضًا واضحة …