Home / صحة وتغذية / فوائد الأشوجندا لصحة المرأة.. هل تسبب أضرارًا؟
فوائد الأشوجندا لصحة المرأة.. هل تسبب أضرارًا؟

فوائد الأشوجندا لصحة المرأة.. هل تسبب أضرارًا؟

فوائد الأشوجندا لصحة المرأة.. هل تسبب أضرارًا؟ في الفترة الأخيرة زاد الحديث عن عشبة الأشواجندا وتأثيرها على الصحة العامة، فيما أذيع فوائد تلك النبتة للمرأة على وجه الخصوص.. فما حقيقة الأمر؟

عشبة الأشواجندا المعروفة علميًا باسم Vitex agnus-castus، هي نبتة تستخدم في الطب البديل والتقليدي لعدة أغراض صحية، بما في ذلك فوائد لصحة المرأة.

بالرغم من استخدام تلك العشبة منذ سنوات في الطب التقليدي القديم، إلا أنه الدراسات لا تجزم بفوائد الأشواجندا، إذ أنها قد تقدم فوائد للبعض وقد تسبب أضرار أيضًا، قد يرجع ذلك للحالة الصحية للشخص ومصدر العشبة والجرعة التي يتم تناولها، ومن أبرز فوائد الأشوجندا المزعومة لصحة المرأة ما يلي:

فوائد الأشوجندا للنساء

تنظيم الدورة الشهرية

يعتقد أن الأشواجندا قد تساعد في تنظيم دورة الحيض وتخفيف الأعراض المرتبطة بها مثل الألم والانتفاخ وتغيرات المزاج. قد تساعد النبتة في تنظيم إفرازات هرمون البرولاكتين والاستروجين والبروجستيرون.

متلازمة ما قبل الحيض PMS

تشير بعض الدراسات، إلى أن الأشواجندا قد تكون فعالة في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض مثل التوتر والغضب والصداع والتعب.

انقطاع الطمث

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن الأشواجندا قد تساعد في تخفيف أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة والتعب والاكتئاب. قد تساعد النبتة في تنظيم مستويات الهرمونات في فترة ما بعد سن اليأس.

الآثار الجانبية لعشبة الأشوجندا

هناك بعض الآثار الجانبية المعروفة لاستخدام عشبة الأشواجندا، وقد تتفاوت هذه الآثار الجانبية في شدتها وتأثيرها من شخص لآخر. قد تشمل الآثار الجانبية المحتملة:

اضطرابات المعدة: قد تسبب الأشواجندا بعض الاضطرابات المعوية مثل الغثيان والقيء والإسهال.

الصداع: قد يعاني بعض الأشخاص من صداع بسيط بعد تناول الأشواجندا.

النزيف: في بعض الحالات، قد تسبب الأشواجندا تغييرات في الدورة الشهرية مثل زيادة نزيف الحيض.

تهيج الجلد: قد تحدث بعض الحساسية أو تهيج الجلد عند بعض الأشخاص الذين يتناولون الأشواجندا.

تغيرات المزاج: قد تسبب الأشواجندا تغيرات في المزاج مثل القلق أو الاكتئاب لدى بعض الأشخاص.

نصائح هامة قبل تناول عشبة الأشواجندا

قبل تناول الأشوجندا يجب اتباع بعض التععليمات تجننبًا لحدوث أي مضاعفات صحية غير مرغوب بها، والتي تتمثل فيما يلي:

-عدم تناول الأشواجندا سواء كعشبة أو مكمل غذائي قبل استشارة الطبيب.

-يجب أن يتم استخدام الأشواجندا بحذر وتحت إشراف طبي، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من حالات صحية معينة.

-لا يجب دمج الأشواجندا مع أدوية أخرى، لأنها قد تتسبب في تفاعلات دوائية.

-الالتزام بالجرعات المحددة وعدم الإسراف تجنبًا لحدوث المضاعفات.

Check Also

السكري الصامت.. لماذا يُكتشف متأخرًا؟

السكري الصامت.. لماذا يُكتشف متأخرًا؟

يُعرف داء السكري من النوع الثاني بأنه مرض يتطور تدريجيًا، وقد لا يسبب أعراضًا واضحة …