صيني يعيش في مطار بكين منذ 14 عاماً! هرب من أسرته ومطالبتها له بوقف التدخين وشرب الكحوليات لجأ رجل صيني في الستينيات من عمره إلى الهروب من قيود عائلته التي تطالبه بالإقلاع عن التدخين، وشرب الكحوليات، وترك بيته وعاش في مطار بكين العاصمة الدولي.
اقرا المزيد:لأول مرة بتاريخ البشرية.. جرف جليدي بحجم مدينة نيويورك ينهار في القارة القطبية الجنوبية وتحذيرات من التبعات
وي جيانغو، وهو رجل صيني في الستينيات من عمره، رأى الحل للهروب من تضييق عائلته، في الانتقال إلى مطار بكين الذي يُقال إنه يعيش به منذ 14 عاماً وإلى الآن، حتى يتمكن من التدخين والشرب بحرية.
حياة كاملة في مطار بكين لرجل صيني
على غرار فيلم توم هانكس The Terminal، الذي يروي قصة سائح يُضطر إلى العيش في مطار جون كنيدي، هيّأ جيانغو مكاناً لطعامه وأمتعته وحقيبة نومه في صالة انتظار، وقال إنه لن يعود إلى المنزل، لأنه إن فعل، فسيضطر إلى الإقلاع عن الشرب والتدخين، وهي عادة يمولها من إعانته الشهرية المقدمة من الحكومة.
كذلك وفي عام 2018 قال لا يمكنني العودة إلى منزلي، لأنني لا أكون على حريتي هناك”. وأضاف: “عائلتي قالت إنه لا بد أن أتوقف عن التدخين والشرب لو أردت البقاء. ولو لم أتمكن من ذلك، فلا بد أن أمنحهم مبلغ الإعانة الشهرية كاملاً والبالغ 1000 يوان (156.88 دولاراً). ولكن كيف سأتمكن من شراء السجائر والكحول”؟.
يذكر أن منزل وي يقع في حي وانغتشينغ، على بُعد نحو 19 كم من المطار. وقد انتقل إلى المطار عام 2008، واستقر في صالة رقم 2 “الأدفأ”، كما إنه يزور صالة رقم 3 أحياناً وقد بدأ ينام في محطات القطارات والمطار بعد خلاف مع أسرته.
توقف البحث عن العمل
في حين قال وي إنه توقف عن البحث عن عمل، وأُقيل من وظيفة بمصنع محركات وهو في الأربعينيات من عمره بحجة أنه “كبير جداً في السن”
كما تحدث الموقع أيضاً إلى موظفين في المطار قالوا إنه لا ضرر من وي، وإن كان سكّيراً مزعجاً.
فيما قال أحد العاملين إنهم حاولوا إقناع وي بالرحيل عدة مرات، ولكن “في كل مرة نذكر له ذلك يكون مخموراً ويفقد أعصابه”، وأضاف أن ساكن المطار لا يزعج الركاب الآخرين، وأنه- بفضل دفء صالات المطار- لا “يتجمد” في فصول الشتاء الباردة بمقاطعة شوني، حيث قد تنخفض درجات الحرارة إلى 13 درجة مئوية تحت الصفر.
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
