درجة حرارة الجسم الطبيعية.. هل تختلف حسب العمر؟ تعتبر درجة حرارة الجسم من العلامات الحيوية التي يحرص الأطباء على قياسها، لتقييم سلامة الصحة العامة، لأن ارتفاعها أو انخفاضها عن المعدل الطبيعي قد يدل على الإصابة بمجموعة من الأمراض.
إقرأ المزيد : تُستخرج من جبال الهيمالايا لمعالجة السرطان ومحاربة الزهايمر.. تعرّف على 9 فوائد مذهلة لمادة “شيلاجيت”
درجة حرارة الجسم وفقًا للمرحلة العمرية
يختلف المعدل الطبيعي لدرجة حرارة الجسم حسب العمر، كما هو موضح فيما يلي:
– من يوم إلى عامين: تتراوح درجة حرارة الجسم بين 35.5 و37.5 درجة مئوية.
– من 3 إلى 10 سنوات: تتراوح حرارة الجسم بين 35.5 و37.5 درجة مئوية.
– من 11 إلى 65 عامًا: تتراوح حرارة الجسم بين 36.4 و37.6 درجة مئوية.
– أكثر من 65 عامًا: تتراوح حرارة الجسم بين 35.8 و36.95 درجة مئوية.
عوامل تؤثر على درجة حرارة الجسم
بخلاف العمر، قد تتأثر درجة حرارة الإنسان بمجموعة من العوامل، وهي:
الجنس
أكدت بعض الدراسات، أن النساء أكثر سخونة من الرجال، حيث وجد الباحثون أن حرارة الإناث أعلى بمقدار 0.4 درجة من حرارة الذكور.
وتؤثر الاضطرابات الهرمونية التي تتعرض لها النساء أثناء الحمل أو الدورة الشهرية أو بعد بلوغ سن اليأس في حرارة الجسم بشكل كبير.
الطقس
ترتفع درجة حرارة الجسم في فصل الصيف، نتيجة لارتفاع حرارة الطقس، وتنخفض في فصل الشتاء، نظرًا لبرودة المناخ.
المجهود المبذول
عند القيام بالأنشطة البدنية عالية الكثافة، مثل ممارسة التمارين الرياضية، ترتفع درجة حرارة الجسم، ومن ثم يزداد إفراز العرق، الذي يساعد على خفضها قدر المستطاع.
الأطعمة والمشروبات
للأطعمة والمشروبات تأثير على حرارة الجسم، حيث تتسبب المشروبات الساخنة في ارتفاعها، لذلك يتم تناولها في فصل الشتاء بغرض التدفئة، بينما المثلجات يزداد الإقبال عليها في فصل الصيف، نظرًا لقدرتها على التلطيف من حرارة الجسم.
طريقة القياس
– الإبط: تتراوح من 36.5 إلى 37.5 درجة مئوية.
– الفم: من 35.5 إلى 37.5 درجة.
– الأذن: من 35.5 إلى 38.5 درجة.
– الشرج: أعلى من حرارة الفم بنصف درجة.
أسباب تغير درجة حرارة الجسم
تعمل منطقة الوطاء الموجودة في الدماغ على تنظيم درجة الحرارة، حيث تعمل على إرسال إشارات من شأنها أن تساعد على الشعور بالدفء في حالة البرودة أو إفراز العرق لخفض السخونية.
ارتفاع حرارة الجسم.. متى يستدعي زيارة الطبيب؟
الكبار
إذا ارتفعت درجة حرارة الجسم عن 38 درجة مئوية، خاصةً إذا كانت السخونية مصحوبة بأعراض أخرى، أبرزها:
– الصداع.
– فقدان الشهية.
– القشعريرة.
– ألم في الصداع.
– كثرة التعرق.
الأطفال
إذا لاحظت الأم أن درجة حرارة طفلها أعلى من 39 درجة مئوية، عليها أن تسرع في عمل الكمادات له، وإذا لم يتحسن، يجب الذهاب به إلى الطبيب، لتحديد الدواء الخافض للحرارة المناسبة لحالته.
إقرأ المزيد : فيروس كورونا.. خبير تغذية يحدد الفيتامينات والمعادن الضرورية للمرضى
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
