المهندسة ‘شموع’ تدخل آلة الزمن بجلسات تصوير تحاكى ثقافات وعصور مختلفة ، شموع صلاح المهندسة المعمارية أحبت الفن والمباني وأرادت ان تبحر فى الزمن بعيدا، كما تحلم او كما تتمنى، ولأنها لا تمتلك آلة الزمن، أخترعت لعالمها الخاص حياة موازية لحياتها الطبيعة، فعبرت بالأزمنة والأمكنة من خلال بعض الصور التي أخذت طابع قديم، يملؤها الدفء والبساطة في آن واحد.
لم يكن حبها للتصميمات المعمارية وعملها كمهندسة اثر كبير على شخصيتها فقط، بل عشقها للسفر والترحال جعلها ملمة بثقافات عديدة، كما صرحت شموع في حديثها قائلة: ” أنا دائما اشعر انني مسافرة وانا في مكاني ،جسمي على الأرض وروحي وعقلي وقلبي في السماء “.

واشارت أنها ترغب في نشر ثقافة الهدوء والبساطة، بداية من ارتداء الملابس المناسبة، إلى السلوكيات التي جعلت حقبة معينة من الزمن يطلق عليها الزمن الجميل لشدة بساطته ورقيه.
حالة من التفاعل الكبير على الصور الخاصة بشموع، والتي جاءت التعليقات عنها انها تبدوا كأجنبية، وكثيرا شبهونها ببطلة “ما وراء الطبيعة” ماجي، وسرعان ما زالت الحيرة قائلة: “انا مصرية من العريش، لكن جدي من الأم يوغسلافي، وهي إحدى دول الاتحاد السوفيتي سابقًا”
تأثرت شموع بالأدب الروسي، واحبت الرقص وركوب الخيل، حياة كل من يراها يتخيل انه يشاهد امرأة في زمن الخمسينات من القرن الماضي.
تتنوع إطلالات “شموع” فى الصور، فمرة هى ممرضة من الزمن الجميل ومرة غجرية من إسبانيا وتقول: “أنا مغرمة بلباس كل الثقافات والمناطق واقوم بتصميم كتير جدا من ملابسي”.

وعن تشبيهها بالمشاهير الأجانب وتعليق المتابعين عن أنها ممثلة قالت: “جالي عروض تمثيل كتير زمان، بس أنا بحب الشعر وإلقائه أكتر، غير إن شغلي اللي بحبه والأساسي الهندسة، ووقتي كله في مشروعي الخاص، وساعة يوميا بشرب قهوتي واعيش في العالم الخاص بي”.
تغريم زوجان من كبار السن 400 دولار لإطعامها الدببة فى أمريكا
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
