يُعد مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تتطلب عناية خاصة من المريض ومن المحيطين به، خاصة عند حدوث اضطرابات في مستويات السكر في الدم، سواء بالارتفاع أو الانخفاض. في هذا المقال، نوضح الإسعافات الأولية اللازمة للتعامل مع هذه الحالات، لحماية المريض من الغيبوبة أو المضاعفات الخطيرة.
كيفية التمييز بين ارتفاع وانخفاض السكر في الدم
أوضح الدكتور رائف بطرس، استشاري الغدد والباطنة والسكري بجامعة عين شمس، أن التفرقة بين ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر لدى مريض السكري تُعد خطوة أساسية في تقديم الإسعافات الأولية. فرغم التشابه بين الأعراض، فإن هناك علامات مميزة لكل حالة:
انخفاض نسبة السكر في الدم: يشعر المريض ببرودة شديدة في الجسم مع رغبة ملحة في تناول السكريات.
ارتفاع نسبة السكر في الدم: قد تُلاحظ رائحة مميزة تشبه الأسيتون أو الفاكهة تخرج من فم المريض.
الإسعافات الأولية لانخفاض نسبة السكر
يحدث انخفاض السكر عندما تقل النسبة عن 70 ملجم أثناء الصيام. في هذه الحالة، يجب التدخل السريع باتباع الخطوات التالية:
تقديم قطعة صغيرة من السكر أو ملعقة من العسل ووضعها في فم المريض.
الامتناع عن إعطاء المريض أي جرعات من الأنسولين.
إعادة قياس نسبة السكر بعد 15 دقيقة من تناول السكريات.
إذا لم ترتفع النسبة، يجب التوجه إلى المستشفى فورًا.
الإسعافات الأولية لارتفاع نسبة السكر
يُعتبر ارتفاع السكر في الدم حالة طارئة إذا تجاوزت النسبة 200 ملجم، حيث يمكن أن تسبب غيبوبة السكري. الخطوات التي يجب اتخاذها تشمل:
نقل المريض مباشرة إلى المستشفى.
التأكد من خلو مجرى التنفس من أي عوائق.
الاطمئنان على انتظام نبض القلب.
لا توجد إسعافات أولية كافية للتعامل مع ارتفاع السكر في المنزل، لذا يجب التوجه إلى المستشفى للحصول على الرعاية الطبية المناسبة.
التوصية
أكد الدكتور بطرس أهمية قياس نسبة السكر فور ظهور الأعراض المقلقة لتحديد الحالة بدقة، مشيرًا إلى أن التصرف السريع يقلل من مخاطر المضاعفات ويحمي المريض من الغيبوبة.
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
