أكد تقرير طبي نُشر على موقع “هيلث” المتخصص في الصحة العامة، أن العديد من الأمراض الجلدية قد تكون ناتجة بشكل مباشر أو غير مباشر عن عوامل نفسية. وبيّن التقرير أن الإكزيما، وهي واحدة من أكثر الحالات الجلدية الالتهابية شيوعًا، تُعد مثالًا واضحًا على ذلك، حيث تزداد أعراضها سوءًا نتيجة التوتر والضغط النفسي، مما يؤدي إلى احمرار الجلد، تقشره، تورمه، والشعور بالحكة الشديدة، إلى جانب أعراض أخرى مرتبطة بالتهابات الجلد التأتبي.
ما أسباب الإكزيما؟
رغم عدم وجود سبب دقيق ومحدد لظهور الإكزيما حتى الآن، إلا أن الدراسات تشير إلى أن الجهاز المناعي لدى المصابين بالإكزيما يتفاعل بشكل مفرط مع العوامل المثيرة، سواء كانت بيئية أو داخلية. وقد تصيب الإكزيما الإنسان في أي مرحلة عمرية، ويُعتقد أن العوامل الوراثية، المناخ، البيئة المحيطة، ونوع المهيجات التي يتعرض لها الشخص، تلعب جميعها دورًا في ظهور الحالة أو تفاقمها.
نصائح غير شائعة لتخفيف أعراض الإكزيما:
يمكن تقليل حدة الأعراض والسيطرة على الحالة من خلال اتباع مجموعة من الإرشادات غير التقليدية التي تسهم في تحسين حالة الجلد، وتشمل:
ترطيب الجلد بزيت جوز الهند: يُنصح بتطبيقه على المناطق الجافة لأنه يساعد في تعزيز ترطيب البشرة، ويُعد جفاف الجلد أحد العوامل الرئيسية في تفاقم الإكزيما.
تجنب الحكة قدر الإمكان: فالرغبة المستمرة في الهرش تؤدي إلى زيادة التهيج وتأخير الشفاء.
الحذر في استخدام مضادات الهيستامين: إذ إنها لا تُعالج الإكزيما بشكل مباشر، وقد لا تكون فعالة في تقليل الأعراض في بعض الحالات.
اختيار الملابس بعناية: تجنب الأقمشة الصناعية وكل ما هو غير قطني لأنها قد تثير الحكة وتزيد من تهيج الجلد.
الاسترخاء والتعامل مع التوتر: الحفاظ على هدوءك النفسي من أهم أساليب علاج الإكزيما، إذ يلعب العامل النفسي دورًا كبيرًا في ظهور وتفاقم الأعراض.
ممارسة تمارين الاسترخاء: كالتأمل، اليوغا، وتمارين التنفس، والتي تساعد في التخفيف من الضغوط النفسية وبالتالي تحسين الحالة الجلدية.
اتباع نظام غذائي صحي: التغذية تؤثر بشكل مباشر على نوبات الإكزيما، لذا يُفضل تجنب الأطعمة المسببة للتحسس والاعتماد على نظام غذائي متوازن.
تجنب المجهود الزائد والتوتر في بيئة العمل: حيث يُعد الضغط المهني أحد المحفزات التي قد تسهم في تدهور الحالة الجلدية.
العناية بالبشرة تحت إشراف متخصص: لا تستخدم أي مستحضرات تجميلية أو علاجية إلا بعد استشارة طبيب الجلدية.
الحركة والنشاط البدني: النشاط الجسدي يساعد على تحسين الدورة الدموية وتخفيف الأعراض، بخلاف الاعتقاد السائد أن الراحة هي الحل الأفضل.
باتباع هذه النصائح اليومية والاهتمام بالحالة النفسية والصحية، يمكن للمصابين بالإكزيما تحسين جودة حياتهم وتخفيف حدة الأعراض بشكل ملحوظ.
شبابيك غرائب و عجائب, آخر الاكتشافات والاختراعات, مواضيع رياضية, ومقالات عن المركبات والمال والأعمال
