واستمرت القضية التي بتت فيها محكمة تركية في مقاطعة سامسون، 3 سنوات، وكان المتهم فيها أحمد ديلافير، الذي يعمل بائعا في متجر للإلكترونيات لأكثر من 22 عاما.

ووفقا لصحيفة “حرييت” التركية، فإن الحادثة تعود  عندما دخلت سيدة إلى متجر ديلافير لاستعادة حاسوبها اللوحي الذي أعطته إياه قبل أسابيع لإصلاحه.

وبحسب ديلافير، فقد غضبت السيدة بعد أن أخبرها بتأخر وصول الجهاز من قسم الصيانة في مدينة إسطنبول.

وخلال موجة الغضب تلك، كانت هناك قطة دائمة في المتجر، فزعت من صراخ المرأة التي ركلتها عندما اقتربت منها، الأمر الذي دفع الحيوان الأليف إلى خدش وجهها ردا فعل على تصرفها.

أخبار ذات صلة وأدت الإصابة الطفيفة التي تعرضت لها المرأة إلى توجيه تهمة التسبب بإصابة عن غير قصد لديلافير، وحكمت المحكمة عليه بالسجن مدة شهرين.

، وحملت ديلافير مسؤولية الإصابة، لكنها غيرت الحكم من السجن إلى دفع غرامة مالية قيمتها 3 آلافليرة تركية، أي ما يعادل 576 دولار أميركي تقريبا.

وفي تصريح للصحفيين، اعترض ديلافير على الحكم الصادر قائلا: “المرأة هي من حرضت القطة على الهجوم وليس أنا. لماذا يتوجب علي دفع مثل هذا المبلغ؟”