وفتح حواس، وفريق مصري، 3 توابيت مغلقة تعود إلى عهد الأسرة الفرعونية السادسة والعشرين.

واحتوى أحد التوابيت على مومياء كاهن كبير محفوظة جيدا وملفوفة بالكتان، ومزينة برسم ذهبي يصور الآلهة المصرية القديمة “إيزيس”.

كما فتح الفريق تابوتين آخرين، أحدهما يحتوي على مومياء لأنثى مزينة بالخرز الأزرق، والآخر يحتوي على مومياء لأب في مقبرة عائلية.

وفي موقع الجبانة بمحافظة المنيا، وجد الفريق أيضا رأسا شمعيا نادرا. وقال حواس: “لم يسبق لي أن اكتشفت أي شيء كهذا في الفترة الأخيرة”، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

واكتشف علماء الآثار المصريون الموقع منذ عام ونصف العام، ومازالت أعمال التنقيب مستمرة به.

وقال حواس قبل يوم من فتح التوابيت: “أعتقد حقا أن هذا الموقع يحتاج إلى تنقيب، ربما على مدى الخمسين عاما المقبلة”، متوقعا العثور على المزيد من المقابر هناك.

وتابع أنه في عام 1927 عُثر على تابوت ضخم من الحجر الجيري في المنطقة، نُقل إلى المتحف المصري في القاهرة، لكن الموقع أصبح منسيا بعد ذلك.

وأضاف حواس أنه قبل عامين عُثر على شخص يقوم بأعمال حفر غير قانونية في الموقع وتم وقفه، لافتا إلى أن هذا الأمر هو ما نبه علماء الآثار، لتبدأ أعمال التنقيب من جديد.