كي لا تخسر أكثر أجزائها فائدةً.. أخطاء شائعة عند تحضير الخضراوات

كي لا تخسر أكثر أجزائها فائدةً.. أخطاء شائعة عند تحضير الخضراوات

كي لا تخسر أكثر أجزائها فائدةً.. أخطاء شائعة عند تحضير الخضراوات ، سواء كنت من محبي الخضراوات أو جديداً على الطهي النباتي، هناك شيء واحد مؤكد: تحضير الخضراوات أمر مزعج، ما بين غسلها جيداً من التراب وتقشيرها وتقطيعها عملية ممنهجة تستغرق وقتاً طويلاً بهدف الحصول على نكهاتها اللذيذة وفوائدها المغذية.

ولكن لأن العملية تخضع لعدة مراحل، فقد يخسر الإنسان أكثر الأجزاء تغذيةً. نستعرض في هذا التقرير أخطاء شائعة عند تحضير الخضراوات.

ولكن قبل تعداد هذه الأخطاء الشائعة لا بد من التنويه إلى أن هذه المهارات سهلة التعلم.

كل ما تحتاجه هو القليل من التدريب باستخدام السكين المناسب وتفادي هذه الأخطاء التي يرتكبها الجميع عند تحضير الخضراوات.

كما تساعد هذه النصيحة على توفير المال عن طريق الاحتفاظ بكل قسم من أقسامها لصنع مخزون داخل الثلاجة وخارجها، فيزيد العمر الافتراضي لاستثمار المال في الطعام الصحي لجميع أفراد العائلة.

 أخطاء شائعة عند تحضير الخضراوات

1- عدم تخزين الخضراوات بشكل صحيح

يعد شراء الخضراوات بكميات كبيرة طريقة رائعة لتوفير المال  إذا كنت تتسوق للفواكه والخضراوات في متاجر الجملة فلا بد أن تكون مستعداً للتخزين طويل الأجل عند شراء أكياس كبيرة من البطاطس والبصل والتفاح والأفوكادو والمزيد.

يمكن أن تدوم البطاطس والبصل، على سبيل المثال، لأكثر من شهر إذا تم تخزينها في مكان بارد ومظلم، لكن يجب ألا تخزن معاً.

يطلق البصل الغازات التي تتسبب في إنبات البطاطس، ما يؤدي إلى إفسادها بشكل أسرع.

الشيء نفسه ينطبق على التفاح، فهو يطلق غاز الإيثيلين الذي يتسبب في نضوج الفواكه والخضراوات الأخرى بشكل أسرع، لذلك ستحتاج إلى تخزينه بعيداً عن المنتجات الأخرى لمنع التفاح من إتلاف المجموعة.

عندما يتعلق الأمر بالخضراوات المبردة، فإن لف الخضراوات مثل الكرنب والبروكلي والجزر والكرفس في كيس بلاستيكي يطيل من مدة صلاحيتها. سيوفر لك تخزينها في الثلاجة أسبوعاً إضافياً أو أكثر.

من ناحية أخرى، يعمل الفطر بشكل أفضل في البيئة الجافة للأكياس الورقية، لذا احتفظ بها خارج سلة الخضراوات.

أخيراً، إذا حصلت على الخضراوات الجذرية مثل الجزر والفجل واللفت والبنجر فتأكد من إزالة القمم الخضراء قبل وضعها في الثلاجة.

القمم صالحة للأكل، لكنها تمتص العناصر الغذائية والرطوبة من الجذور، وتترك الجزر عرجاً.

2- أكسدة الفاكهة أو الخضراوات

يعد التحضير للأسبوع عن طريق تقطيع الفواكه والخضراوات مسبقاً طريقة رائعة لتوفير الوقت، ولكنها قد لا تكون أفضل طريقة للحفاظ على نكهة الخضراوات ولونها.

لا يعد الأمر عائقاً مع الفواكه والخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة، مثل التوت أو اللفت أو البروكلي أو البنجر، لكن لا ينطبق الشيء نفسه على عناصر مثل البطاطس والتفاح والموز والباذنجان والجزر الأبيض وجذر القلقاس وجذر الكرفس والأفوكادو.

بمجرد تقطيعها، يبدأ السطح المكشوف في التحول إلى اللون البني.

يمكن الحد من اللون البني عن طريق دهنها بعصير الحمضيات، أو يمكن محاولة وضع الخضراوات المقطعة في الماء والفاكهة في الماء الحمضي (الماء الممزوج بحمض الستريك أو عصير الحمضيات أو الخل).

ولكن أفضل طريقة لمنع تأكسد الفواكه والخضراوات هي إبقاء محتواها بعيداً عن الأوكسجين في المقام الأول.

احتفظ بها كاملة حتى تقرر طهيها أو تناولها.

3- تحضير الخضراوات للوجبات في وقت مبكر جداً 

الأكسدة ليست هي المشكلة الوحيدة التي يجب أن تقلق بشأنها عند تقطيع الفواكه والخضراوات لتحضير الوجبات.

يمكن أن يؤدي تقطيعها في وقت مبكر جداً إلى فقدان العناصر الغذائية وجودتها.

فإن فقدان العناصر الغذائية ناتج عن الأوكسجين والضوء والحرارة.

والخضراوات محمية بشكل طبيعي من العاملين الأولين، أي قبل تقطيعها، ولكن بمجرد انكشاف الدواخل تبدأ الفيتامينات في التحلل.

ويعد فيتامين ج أو سي حساساً بشكل خاص، حيث يتسرب في السوائل عند تقطيع المنتجات.

ولهذا السبب لا ينصح الخبراء أيضاً بشراء الخضراوات والفاكهة المقطعة سلفاً لأنها ستكون خسرت نسبة كبيرة من مقوماتها الغذائية.

4- تقطيع الخضراوات بشكل غير متساوٍ

قد يبدو من الممل قضاء الوقت المستغرق في تقطيع الخضراوات إلى قطع متجانسة، لكن  في مدارس تعليم الطهي يتم تقييم مهارات الطلاب في استخدام السكاكين باستمرار  لسببين.

أولاً يحرص المدرسون على أن تبدو الأطباق الجاهزة أجمل، وثانياً يتم طهي الأشكال الموحدة بشكل متساوٍ أكثر من القطع العشوائية الحجم.

تنطبق هذه القاعدة على الخضراوات المطبوخة في مقلاة على الموقد وكذلك الخضراوات المخبوزة في الصينية.

أي شيء مقطّع صغيراً (مثل اللحم المفروم، أو الزهر الصغير) سوف يطهى بسرعة أكبر من القطع الكبيرة. وإذا كانت القطع عشوائية الحجم فستحترق القطع الصغيرة قبل أن تنضج القطع الكبيرة.

5- استخدام السكين الخاطئ أو السكين البليد

إذا كان لديك سكين الطاهي الكبير المسمى Chef’s knife، فقد تعتقد أنه الأداة المناسبة لأي مهمة تقطيع لسهولة التعامل معه، ولكن هناك عدة أنواع مختلفة من السكاكين لسبب وجيه: كل شفرة مناسبة بشكل خاص لمهمة محددة.

بدلاً من استخدام سكين كبير لتقطيع كل شيء، حاول استخدام سكاكين أقصر لأداء مهام صغيرة مثل تقشير البرتقال أو تقشير التفاح والبطاطس.

تعد السكاكين الطويلة مفيدة لتقطيع الكراث أو فرم الثوم، كما أن الأنواع المسننة مثالية لتقطيع الطماطم إلى شرائح رفيعة.

والأهم من استخدام السكين الصحيح هو استخدام السكين الحاد.

يقول بعض الناس إنهم يخافون من السكاكين الحادة لكن لا يوجد شيء أكثر ترويعاً في المطبخ من السكين البليد.

تتطلب الشفرات البليدة مزيداً من الضغط لاستخدامها، ويحذر المركز الطبي بجامعة روتشستر من أنها لا تمسك بسطح الطعام الذي تقطعه، فتنزلق بسهولة وقد تؤدي إلى جروح وإصابات منزلية.

6- التخلص من القشرة والسيقان والقمم

بالطبع بعض القشور غير صالحة للأكل (كالموز والأفوكادو)، لكن قد ترغب في التفكير مرتين قبل تقشير الخضراوات مثل الجزر أو الخيار أو البطاطس أو الزنجبيل.

يتم إهدار أكثر الأجزاء الغنية بالمغذيات من الخضراوات، إذ تحتوي القشور على أعلى تركيز من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ويمكن العثور على ما يصل إلى 30% من الألياف النباتية في القشور.

لذا ينصح بإعادة استخدام هذه الأقسام في تحضير الصلصات أو في إعداد الحساء أو مرق الخضراوات عوضاً عن مكعبات مرق الدجاج.

7- تجميد الخضراوات النيئة

وهو أحد أكثر الأخطاء سيوعاً، إذ يتم غسلها وتقطيعها قبل تجميدها، ولكن يجب سلق الخضراوات قليلاً في الماء المغلي قبل فرزها إلى باطن الفريزر.

تضبط هذه العملية لون الخضراوات وتحفظ الفيتامينات والمعادن. والأهم من ذلك أنها توقف نشاط الإنزيم الذي يمكن أن يؤثر على نكهة الخضراوات.

شاهد أيضاً

كل ما تريد معرفته عن اختبار المغنيسيوم في الدم

كل ما تريد معرفته عن اختبار المغنيسيوم في الدم

كل ما تريد معرفته عن اختبار المغنيسيوم في الدم ، يحتاج جسمك إلى المغنيسيوم لمساعدة …