وتراجعت أعداد هذه الحيوانات الثديية الطويلة، بنحو 40 في المئة خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وبحسب الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة، فإن نوعي الزراف باتا في خانة “الخطر الشديد”.

ويوجد هذان النوعان المهددان من الزراف في مناطق من شرق ووسط وغرب أفريقيا، فيما سبق أن انقرضت بعض الأنواع من الزراف في منطقة القرن الإفريقي، حسب صحيفة “صن” البريطانية.

ويقول باحثون إن زحف العمران والمشاريع الزراعية على المناطق التي يعيش بها الزراف من بين الأسباب الرئيسة لدخول الحيوان الفريد إلى قائمة الكائنات المهددة بالانقراض.

وكشفت تقارير بحثية أن بعض أنواع الزراف لم يتبق منها سوى 400 حيوان على مستوى العالم.

واختفت الزرافات بشكل تام من دول أفريقية عدة، هي السنغال وغينيا وبوركينا فاسو ونيجيريا ومالاوي وموريتانيا.

ولم تنل الزرافات اهتماما كافيا، بالنظر إلى تركيز الجهود البيئية على بعض الحيوانات التي تستهدف من قبل الصيادين والمهربين لأجل الحصول على العاج، مثل الفيلة ووحيد القرن.