وانتهت ولاية لوبتيغي القصيرة مع ريال مدريد في أكتوبر الماضي بتلك الهزيمة الثقيلة وتولى سولاريالمسؤولية في اليوم التالي بشكل مؤقت.

لكن بعد أسبوعين شغل المنصب بشكل دائم، وساعد بطل أوروبا من وقتها على الخروج من أزمته.

واتخذ المدرب الأرجنتيني بعض القرارات الشجاعة مثل وضع صانع اللعب إيسكو على مقاعد البدلاء، والاعتماد على فينيسيوس جونيور جهة اليسار ليعيد تنشيط هذا الجانب.

وكان ريال مدريد الطرف الأفضل في الشوط الأول أمام برشلونة،  وتقدم بهدف لوكاس فاسكيزقبل أن يدرك مالكوم التعادل لبرشلونة بعد الاستراحة.

وأهدر غاريث بيل فرصة خطيرة في الدقائق الأخيرة وتصدى جيرار بيكي لمحاولة من توني كروس كانت في طريقها للمرمى.

وقال فاسكيز “النتيجة غير عادلة. قمنا بعمل رائع هجوميا وكنا نستحق الفوز”.

وتابع “صنعنا فرصا خطيرة لكن أخفقنا في ترجمتها إلى أهداف لتنتهي المباراة بالتعادل”.

وذكر أن “التعادل يبقي المواجهة مفتوحة ومباراة الإياب ستكون صعبة جدا وسنقاتل للفوز على أرضنا وبين جماهيرنا”.

وعبر سولاري عن سعادته بأداء فريقه وقال إنه كان يتوقع الفوز.

وأضاف “من الصعب الحديث عن العدالة في كرة القدم. أتيحت لنا العديد من الفرص للتسجيل. في الشوط الأول وكذلك في الثاني. لكن المباراة كانت ممتعة إجمالا”.

وبعد الهزيمة الساحقة في آخر مباراة قمة، جاء أداءه  ليبرهن على التحسن الواضح الذي طرأ على طريقة لعب ريال مدريد خلال ثلاثة أشهر فقط من ولاية سولاري.