الرئيسية / اختراعات واكتشافات / رصد “أسعد مكان في الكون”!
رصد "أسعد مكان في الكون"!

رصد “أسعد مكان في الكون”!

التقط تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، صورة جديدة لـ “مجموعة مجرات مبتسمة”.

وتُظهر الصورة الملتقطة بواسطة كاميرا واسعة النطاق (WFC3)، وجود مجموعة مجرات معروفة رسميا باسم “SDSS J0952+3434”.

كما كشف هابل عن نقطتين “معلقتين” فوق قوس من الضوء، محاط بمساحة مليئة بالمجرات من جميع الأشكال والألوان والأحجام. وتقول ناسا إن خدعة ضوئية أدت إلى تشكيل ما يشبه “الفم”.

والتُقطت هذه الصورة في محاولة أجراها مصممو تلسكوب هابل، لفهم كيف أن النجوم الجديدة تنبض بالحياة في جميع أنحاء الكون.

التقط تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، صورة جديدة لـ "مجموعة مجرات مبتسمة".  وتُظهر الصورة الملتقطة بواسطة كاميرا واسعة النطاق (WFC3)، وجود مجموعة مجرات معروفة رسميا باسم "SDSS J0952+3434".  كما كشف هابل عن نقطتين "معلقتين" فوق قوس من الضوء، محاط بمساحة مليئة بالمجرات من جميع الأشكال والألوان والأحجام. وتقول ناسا إن خدعة ضوئية أدت إلى تشكيل ما يشبه "الفم".   ESA/Hubble & NASA Acknowledgemen والتُقطت هذه الصورة في محاولة أجراها مصممو تلسكوب هابل، لفهم كيف أن النجوم الجديدة تنبض بالحياة في جميع أنحاء الكون.   ESA/Hubble & NASA Acknowledgemen وقالت وكالة الفضاء الأمريكية: "إن كاميرا "WFC3" قادرة على رؤية مجرات بعيدة بدقة لم يسبق لها مثيل، وبدرجة كافية لتحديد ودراسة مناطق تشكل النجوم داخلها".  إقرأ المزيد هابل يكشف عن "ظل الخفاش" الكوني على بعد 1300 سنة ضوئيةهابل يكشف عن "ظل الخفاش" الكوني على بعد 1300 سنة ضوئية تجدر الإشارة إلى أن النجوم تولد في غيوم ضخمة من الغاز، وهذه الغيوم تنمو وتبدأ في الانهيار لتصبح "بذورا" قبل أن تتطور لتكون نجوما جديدة.  ومن خلال تحليل لمعان وحجم ومعدل تكوين "بذور" النجوم المختلفة، يأمل العلماء في معرفة المزيد عن العمليات التي يمكن أن تؤدي إلى تكوين نجم جديد.  ومن المتوقع أن تقدم دراسة المجرات المختلفة، معلومات حول تكوين النجوم في نقاط مختلفة من الزمان والمكان، في جميع أنحاء الكون.  المصدر: ديلي ميل

وقالت وكالة الفضاء الأمريكية: “إن كاميرا “WFC3″ قادرة على رؤية مجرات بعيدة بدقة لم يسبق لها مثيل، وبدرجة كافية لتحديد ودراسة مناطق تشكل النجوم داخلها”.

تجدر الإشارة إلى أن النجوم تولد في غيوم ضخمة من الغاز، وهذه الغيوم تنمو وتبدأ في الانهيار لتصبح “بذورا” قبل أن تتطور لتكون نجوما جديدة.

ومن خلال تحليل لمعان وحجم ومعدل تكوين “بذور” النجوم المختلفة، يأمل العلماء في معرفة المزيد عن العمليات التي يمكن أن تؤدي إلى تكوين نجم جديد.

ومن المتوقع أن تقدم دراسة المجرات المختلفة، معلومات حول تكوين النجوم في نقاط مختلفة من الزمان والمكان، في جميع أنحاء الكون.

المصدر: ديلي ميل

Facebook Comments

شاهد أيضاً

اكتشاف حفريات لديناصور في صحراء جنوب البرازيل

اكتشاف حفريات لديناصور في صحراء جنوب البرازيل

shares اكتشف باحثون نوعا جديدا من الديناصورات في صحراء جنوب البرازيل يعتقد بأنه انقرض قبل 85 مليون …