تغيير العادات السيئة يقلل من التوترات الصباحية

تغيير العادات السيئة يقلل من التوترات الصباحية

يؤكد خبراء علم النفس أن تحويل العادات السيئة إلى جيدة يجنب توتر الصباح، ذلك أن عددا كبيرا من الناس يعانون من التوتر في الساعات الأولى من صباح كل يوم، لأن طبيعة الحياة السريعة وتحدياتها اللامتناهية تفرضان عليهم العيش في توتر يُوصف في أحيان كثيرة بـ”الكبير”، ما يؤدي إلى مضاعفات صحية “خطيرة” على صحتهم النفسية.

هل يؤدى الإجهاد والتوتر فى العمل إلى السكتة الدماغية؟

ويبدأ التوتر بمجرد الاستيقاظ من النوم، حيث يستهل الشخص يومه بالتفكير في كيفية التعامل مع تحديات روتينه اليومي والوصول إلى نتيجة مرضية نهاية اليوم. ورغم أن هذا التوتر الصباحي يمكن التعامل معه بخطوات بسيطة وفعالة للغاية، إلا أن صعوبة التخلص من العادات السيئة تعقد المسألة.

وان أصعب ما يتعلق بالتخلص من العادات السيئة يتلخص في أن الخصم الذي يواجهه الفرد هو نفسه، فالنفس أمارة بالسوء، وهي الأقدر على إقناع الفرد بصعوبة ما يريد، والقدرة على أيجاد الحجج والأعذار، لذلك من المهم أن يؤمن الفرد بأن النجاح يتطلب فعلا إعادة برمجة للنفس والدماغ قبل أن ينتقل إلى المرحلة الأخرى وهي تحقيق الهدف المطلوب.

وقد حدد خبراء ألمان ثلاث خطوات فعالة يجب أخذها بعين الاعتبار، وهي اليقظة ومراقبة التصرفات وخلق عادات مضادة.

وأكدوا أن خلق عادات مضادة ضروري بعد تصنيف التصرفات، مشيرين إلى محاولة إيجاد عادات مضادة أخرى لمنع عاداتنا السيئة، ومحاولة ترويض النفس على تقبل تصرفات أخرى صحية أكثر. وهو أمر يتطلب بعض الجهد. وينصح الخبراء بمحاولة كتابة ملاحظات صغيرة تتعلق بالتصرفات الجديدة، مثل كتابة ملاحظة صغيرة قبل لقاء غرباء من أجل كسر حاجز الخجل.

و أن الروتين هو أهم سبب لفشل الأفراد في حياتهم، فاتباع نفس الحركة ونفس طريقة العمل، يجعل من الدماغ أقل انتقادا لتصرفاتهم، بحكم أنهم يتصرفون بحسب العادة، لذلك فإن إضفاء تغيير على نمط المعيشة أو على أسلوب الحياة، يسمح للدماغ بمقارنة أفضل للتصرفات، ويسمح بتكوين عادات جديدة يكتسبها الفرد تدريجيا.

كما أوضح خبراء أن مشاهدات حلقات متتالية من مسلسلات طويلة وتناول قطع من الشوكولاته قبل النوم، من الأشياء التي تؤثر على جودة النوم. ويمكن تحويل هذه العادات السيئة إلى جيدة في صباح كل يوم، إذ يمكن مثلا مشاهدة حلقة من المسلسل المُفضل أثناء التحضير لوجبة الإفطار، وتناول الشوكولاته أثناء العمل، ما يساعد في التخفيف من التوتر الصباحي.

كما يمكن تنظيف المنزل وترتيبه مساء اليوم الذي شارف على النهاية، ما سيضمن بالتأكيد بداية يوم جديد في الصباح من دون توتر. ذلك أن البعض يستيقظ في حالة مزاجية سيئة، وقد ينتابه نوع من الغضب عند رؤية الفوضى وأكوام الأواني المكدسة، التي تحتاج إلى عملية تنظيف بهدف استعمالها مرة ثانية.

ويشير الخبراء إلى أن القيام بعدة أشياء في المساء تنعكس بشكل إيجابي على الصباح، حيث يستيقظ الشخص وهو يشعر بإحساس جيد. ويمكن القراءة قبل الذهاب للنوم أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، فضلا عن ممارسة التأمل.

وتساعد هذه الأنشطة على تهدئة العقل، والوصول إلى حالة من الراحة والهدوء، ما سيساهم في الاستيقاظ في أفضل الظروف، وبداية اليوم بعيدا عن التوتر والطاقة السلبية.

مرضى السكر احذروا الإجهاد.. 4 نصائح للحفاظ على الهدوء والراحة

شاهد أيضاً

5 طرق للوقاية من مرض الزهايمر ..ممارسة الرياضة وتناول أطعمة صحية

5 طرق للوقاية من مرض الزهايمر ..ممارسة الرياضة وتناول أطعمة صحية

5 طرق للوقاية من مرض الزهايمر ..ممارسة الرياضة وتناول أطعمة صحية ، تعد صحة الدماغ …