وذكر موقع “ناشيونال جيوغرافيك”، الخميس الماضي، أن فريقا يضم مصوّر الطبيعة كلاي بولت، عثر مؤخرا على أضخم نحلة في العالم في إحدى الحدائق بإندونيسيا، والتقط لها صورا وصنع فيلما.

وتعليقا على ذلك، قال سيمون روبسون، الأستاذ الأسترالي في معهد “علوم الحياة والبيئة”، وأحد أعضاء الفريق المكتشف: “مع التراجع الملحوظ في أنواع الحشرات، من الرائع أن نكتشف أن هذه النحلة لم تنقرض”.

وفي العام الماضي، تم بيع عينتين من الحشرة على موقع التجارة الإلكترونية eBay مقابل آلاف الدولارات، مما أثار المخاوف بشأن استمرار بقائها على قيد الحياة.

 ويرجع تسمية النحلة العملاقة بـ”والاس” نسبة إلى مكتشفها العالم البارز ألفريد راسل والاس في عام 1859. ومنذ ذلك الحين لم يتمكن أحد من تحديد موقعها مرة أخرى، الأمر الذي دفع العلماء إلى إطلاق فرضية انقراضها.

لكن نحلة والاس العملاقة والمسماة أيضا بـ(ميغاشيل بلوتو) لم ترحل. ففي عام 1981، بحث عالم حشرات يدعى آدم ميسير عنها، ووجدها في ثلاث جزر في إندونيسيا، على أرخبيل يدعى المولوكاس الشمالي. فجمع عينة منها وكتب عن اكتشافه عام 1984.

ويصل طول النحلة العملاقة إلى 2.5 بوصة (6.25 سنتمتر)، أو ما يعادل أصبع الإبهام في يد الإنسان.