الكركم والزنجبيل.. ماذا يحدث للجسم عند تناولهما معًا؟

الكركم والزنجبيل.. ماذا يحدث للجسم عند تناولهما معًا؟

الكركم والزنجبيل.. ماذا يحدث للجسم عند تناولهما معًا؟ ، يعتبر الزنجبيل والكركم من الأعشاب الطبيعية المفيدة لصحة الإنسان، نظرًا لاحتوائهما على العديد من العناصر الغذائية، التي تتميز بخصائصها العلاجية والوقائية واسعة المجال، ولكن، ماذا يحدث للجسم عند تناولهما معًا؟

إقرأ المزيد : هل وضع الثوم في الأنف يعالج الزكام؟.. طبيب يحسم الجدل

تناول الكركم مع الزنجبيل.. مفيد أم مضر؟

عند تناول الكركم مع الزنجبيل، يحصل الجسم على جرعة عالية من مضادات الأكسدة، متمثلة في مادة الكركمين

 التي يتميز بها العشب الأول ومادة جينجيرول الموجودة بوفرة في العشب الثاني.

فوائد الكركم مع الزنجبيل

الوقاية من السرطان

يمكن الاعتماد على الزنجبيل والكركم لتقليل فرص الإصابة بالسرطان، بفضل قدرتهما على مكافحة الشوارد الحرة

التي تهدد خلايا الجسم بالالتهاب والتلف والتحور لأورام خبيثة.

تعزيز صحة القلب

يمثل الزنجبيل وكذلك الكركم أهمية كبيرة لصحة القلب، لأنهما يساعدان على خفض نسبة الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم

مما يحد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين والنوبة القلبية والسكتة الدماغية.

ضبط سكر الدم

يقلل الزنجبيل والكركم من فرص الإصابة بداء السكري، بنوعيه الأول والثاني، لأنهما يساهمان في تنظيم مستويات السكر في الدم

وتحسين عمل هرمون الإنسولين في الجسم.

تقوية الجهاز المناعي

يلعب الزنجبيل والكركم دورًا كبيرًا في تقوية الجهاز المناعي، لاحتوائهما على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات

مما يقلل من فرص الإصابة بالأمراض المعدية، مثل نزلات البرد والإنفلونزا، عند تناولهما معًا.

تقليل أعراض التهاب المفاصل

أظهرت بعض الدراسات، أن الزنجبيل والكركم يساعدان على تسكين الألم المزمن المصاحب لبعض الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.

وتناول الكركم مع الزنجبيل، قد تكون وسيلة فعالة أيضًا لتخفيف التهاب المفاصل وتقليل التورم الذي يعيق الحركة.

تخفيف الغثيان

في بعض الدراسات، وجد الباحثون أن تناول مزيج من الكركم والزنجبيل يعمل على تخفيف الغثيان في الحالات التالية:

– الغثيان الصباحي المصاحب للحمل.

– والغثيان الذي يشعر به البعض بعد العمليات الجراحية.

– الغثيان الناتج عن العلاج الكيماوي.

أضرار الكركم مع الزنجبيل

يجب تناول الزنجبيل والكركم، سواء بشكل منفرد أو معًا، باعتدال، لأن الإفراط فيهما يؤدي إلى الإصابة الأضرار التالية:

– خفض نسبة السكر في الدم.

– الطفح الجلدي.

– الصداع.

– الإسهال.

– تخثر الدم.

– الإضرار بصحة الحامل والجنين.

– الحساسية.

إقرأ المزيد : مهرجان المنطاد الدولي بنيو مكسيكو يدخل موسوعة جينيس بأعلى إطلاق للبلالين

شاهد أيضاً

4 مشروبات تقلل من أعراض التهاب الزائدة الدودية ..منها الحلبة والنعناع

4 مشروبات تقلل من أعراض التهاب الزائدة الدودية ..منها الحلبة والنعناع

4 مشروبات تقلل من أعراض التهاب الزائدة الدودية ..منها الحلبة والنعناع ، التهاب الزائدة الدودية …