العلاج بالرائحة.. تدريب للأنف بعد التعافي من كورونا

العلاج بالرائحة.. تدريب للأنف بعد التعافي من كورونا

العلاج بالرائحة.. تدريب للأنف بعد التعافي من كورونا ، التعرف على الحالة التي تعرف باسم “فقدان الرائحة” حدث لأول مرة في أبريل من قبل مراكز السيطرة على الأمراض بأمريكا، كأحد أعراض كورونا.

علماء يكشفون فوائد تناول زيت السمك في الوقاية من كورونا

يتحول عدد متزايد من الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم خلال جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولم يتمكنوا من استعادتها إلى العلاج بالرائحة.

وتم التعرف على حالة فقدان حاسة الشم لأول مرة في أبريل من قبل مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية، كأحد أعراض (كوفيد – 19) إلى جانب فقدان حاسة التذوق.

وفي حين يستعيد الكثير من المتعافين من “كوفيد-19” قدرتهم على الشم، كان هناك من لم يحالفهم الحظ.

والآن، تشير المؤسسات الخيرية والمنظمات الأخرى التي تعمل على “العلاج بالرائحة” إلى ارتفاع كبير في الاهتمام بنشاطها.

ويقول كريسي كيلي، مؤسس AbScent، وهي مؤسسة خيرية بريطانية تساعد الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشم “في الوقت الحالي، ربما بات لدينا 3 أضعاف الأعضاء الذين كانوا لدينا  قبل جائحة كورونا.

ويضيف: “لاحظت في مارس الاهتمام بنشاطنا عندما بدأ الناس في الاتصال بي فجأة على وسائل التواصل الاجتماعي، فلدينا الآن أكثر من 7 آلاف عضو في مجموعات فيسبوك الخاصة بنا”.

طريقة العلاج بالرائحة

وفي حين أنه ليس علاجا، فإن التدريب على الشم هو شكل من أشكال العلاج الطبيعي للأنف، ويتطلب العمل مع 4 زيوت أساسية، وهي زيوت الورد والليمون والقرنفل والأوكالبتوس، لتحفيز وتضخيم الأعصاب في الأنف المسؤولة عن الرائحة.

ولكي تكون فعالة، يُنصح المرضى الذين يتعافون من (كوفيد – 19) باستنشاق كل زجاجة لمدة تصل إلى 20 ثانية، مرتين في اليوم، لمدة 4 أشهر على الأقل.

وشدد على أنه يمكن استبدال الزيوت العطرية بأي شيء ذي رائحة مميزة، مثل القهوة أو التوابل.

وقالت فريا روزديل من لندن ، إنها تحتفظ بالعطر بجانب سريرها، فعندما تستيقظ كل صباح، يمكنها التحقق لمعرفة ما إذا كانت رائحتها قد عادت أم لا.

وفقدت الفتاة، البالغة من العمر 24 عامًا، حاسة التذوق والشم في مارس، عندما لاحظت “فجأة” أنها لا تستطيع شم أو تذوق اللحم المقدد، الذي كانت تقليه في مطبخها ذات صباح، ولم تظهر عليها أي أعراض أخرى.

وبعد 4 أشهر، تقول روزديل إنها قادرة على تذوق طعامها مرة أخرى لكنها لم تتمكن بعد من شم أي شيء.

وقالت: “لا تزال حساسة الشم تختفي تمامًا، حيث تعود بضع مرات ولكن لمدة 15 دقيقة فقط ثم تختفي مرة أخرى، إن الأمر ليس مزعجًا مثل الطعام لأنني أحب الطعام وعدم القدرة على الاستمتاع بتناول الطعام كان مشكلة كبيرة بالنسبة لي”.

كيف يحدث تلف الدماغ لدى مرضى كورونا؟

شاهد أيضاً

جامعة أكسفورد الإصابة بكورونا توفر حماية من إعادة العدوى لمدة 6 أشهر

جامعة أكسفورد: الإصابة بكورونا توفر حماية من إعادة العدوى لمدة 6 أشهر

جامعة أكسفورد: الإصابة بكورونا توفر حماية من إعادة العدوى لمدة 6 أشهر ، كشفت دراسة …