أسوأ القرارات التي اتخذتها شركات عالمية وضعت حدًا لمسيرتها!

أسوأ القرارات التي اتخذتها شركات عالمية وضعت حدًا لمسيرتها!

أسوأ القرارات التي اتخذتها شركات عالمية وضعت حدًا لمسيرتها! جميعنا نرتكب الأخطاء، لكن بعض الأخطاء مهما كانت بسيطة، كلّفت أصحابها الكثير! في هذا المقال، نستعرض أسوأ القرارات التي اتّخذتها شركات كبرى في الماضي، أدّت لشطب اسمها من سجلات التاريخ أو تراجع قيمتها السوقية لدرجة كبيرة!

اقرا المزيد:للمرة الأولى في التاريخ.. “تويوتا” تُقصي “جنرال موتورز” من صدارة مبيعات السيارات في أمريكا

أسوأ القرارات التي أنهت وجود شركات كبرى في الماضي

رفض التوقيع للبيتلز

كما اتّضح، فقد واجهت فرقة البيتلز بعض الرفض قبل أن تصبح أكبر فرقة موسيقية على الإطلاق.

مايك سميث وديك رو من شركة ديكا ريكوردز، اتّخذا أسوأ قرار في حياة شركتها برفض التوقيع مع فرقة البيتلز في عام 1962.

حيث دُعي أفراد الفرقة لإجراء اختبار بعد سماعهم وهم يعزفون في مقهى. بعد اختبار دام أكثر من ساعة في استوديو الشركة عزفت خلالها الفرقة 15 أغنية، عاد الرجال إلى منازلهم بانتظار قرار الاستوديو.

بغض النظر عن المتسبب الأول في اتخاذ القرار الأسوأ، لم يوقّع الاستوديو عقدًا مع البيتلز. وبعد فترة من الزمن، تراشق أعضاء الاستوديو الاتهامات بسبب هذه المصيبة بعدما توالت نجاحات الفرقة.

فقد وقّع البيتلز عقدًا مع استوديوهات EMI التي كانت في ذلك الوقت علامة تسجيل غير معروفة نسبيًا.

أصبحت الفرقة الأكثر شعبية ومبيعًا على الإطلاق بمبيعات وصلت إلى 600 مليون من الألبوم في مختلف أنحاء العالم.

بالمقابل، أصبح استوديو EMI Records أحد أكبر استوديوهات صناعة الموسيقى في العالم، وكان الطلب على موسيقاهم مرتفع للغاية وحققوا ثروة طائلة متفوّقين على شركة ديكا ريكوردز التي رفضت البيتلز في البداية.

عدم شراء جوجل مقابل 750000 دولار

في عام 1999، قرر الرئيس التنفيذي لشركة Excite، جورج بيل، أنه لا يريد شراء جوجل مقابل 750 ألف دولار.

القصة بدأت بعدما عرض مؤسسا جوجل لاري بيج وسيرجي برين على شركة Excite شراء جوجل مقابل مليون دولار.

لاحقًا، تم تخفيض السعر إلى 750 ألف، لكن رد بيل كان: لا شكرًا! ثم ذهب في طريقه الخاص.

اليوم، تبلغ القيمة السوقية لشركة جوجل حوالي تريليون دولار. في الوقت نفسه، اشترت شركة Ask Jeeves شركة Excite مقابل 500 مليون دولار في عام 2004، وهو مبلغ تجنيه جوجل في يوم واحد تقريبًا!

تخطي نتفليكس

بقرار واحد، كان بإمكان Blockbuster ترسيخ مكانتها كأيقونة أفلام وامتلاك Netflix بالكامل.

بدلاً من ذلك، قررت الشركة عدم شراء نتفليكس عندما عرضها مؤسسوها مقابل 50 مليون دولار فقط.

كان جون أنتيوكو، الرئيس التنفيذي لشركة Blockbuster، يرتقي في أواخر التسعينيات، مع أكثر من 9000 متجر، وتقييم بقيمة 3 مليارات دولار، وأرباح الشركة تزيد عن 800 مليون دولار سنويًا في الرسوم المتأخرة وحدها.

بدأت نتفليكس كخدمة بريدية على أقراص DVD – بدون رسوم تأخير أو حتى رسوم إيجار، وبدلاً من ذلك تختار رسوم العضوية الشهرية.

في عام 2000، أخذ المؤسس المشارك لـ Netflix Reed Hastings و Marc Randolph الشركة إلى جون أنتيوكو وطلبا 50 مليون دولار.

لكي نكون منصفين، كانت نتفليكس تكافح في ذلك الوقت، وكان مؤسساها يحاولان منذ شهور الحصول على اجتماع مع Blockbuster.

خلال الاجتماع، بالرغم من التطرق لنقاط ضعف بلوكباستر، لكن تم تجاهل الطلب حتى قيل إن أنتيوكو كان يكافح لكتم ضحكاته وسخريته من أصحاب نتفليكس.

كان هذا القرار بداية النهاية لـ Blockbuster. في مواجهة منافسة من نتفليكس دائمة التطور والتحسين بالإضافة إلى شركات مثل Redbox، تقدمت شركة Blockbuster بطلب الإفلاس في عام 2010 وبدأت المتاجر في الإغلاق.

في الوقت نفسه، أصبحت نتفليكس شركة أفلام مرئية ضخمة وفي النهاية شركة إنتاج حائزة على جوائز، حيث حققت عائدات بقيمة 25 مليار دولار في عام 2020.

أسوأ قرارات ويسترن يونيون في تاريخها

واحد من أسوأ القرارات التي مرت بتاريخ شركة ويتسرن يونيون تيليجراف كان تجاهل شراء براءة اختراع الهاتف.

تأسست ويسترن يونيون عام 1876، مع أكثر من 7000 مكتب تليجراف في الولايات المتحدة و185000 ميل من أسلاك التليجراف الممتدة بينهما.

عندما عرض ألكسندر جراهام بيل على شركة ويسترن يونيون شراء اختراعه مقابل 100 ألف دولار، سخر الرئيس التنفيذي لويسترن، ويليام أورتن، من الاختراع ووصفه بـ “اللعبة”.

النتيجة: أسس بيل شركته الخاصة، وفي غضون عامين، بلغت قيمة براءات الاختراع 25 مليون دولار.

حاولت ويسترن يونيون تطوير نظام الهاتف الخاص بها واتهمت بيل بسرقة أفكارهم مما أجبر بيل على مقاضاة ويسترن والفوز بالقضية لانتهاكات براءات الاختراع.

بحلول عام 1879، تراجعت الشركة عن تجارة الهاتف، وأصبح بيل العمود الفقري لصناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية في الولايات المتحدة.

رفض ظهور منتجات أشهر شركات الحلوى في أفلام ET

لعبت شوكولاتة Reese’s دورًا بارزًا في ET، لكنها لم تكن يومًا الخيار الأول لصانعي الأفلام.

آن ذاك، تواصل المدراء التنفيذييين لشركة E.T مع جون وفورست مارس، للتفاوض بشأن عرض حلوى M&Ms في الفيلم القادم لـ ET من إخراج ستيفن سبيلبرغ.

في الفيلم، يرش الفتى حلوى على الأرض لإغراء كائن فضائي صغير بالخروج واتّباع المسار. كان من المفترض أن تكون هذه الحلوى هي M&Ms، لكن شركة مارس رفضت العرض الترويجي لمنتجها.

كخيار بديل، توجّه المنتجون نحو شوكولاتة Reese’s من إنتاج شركة هيرشي. بلغت قيمة الصفقة الترويجية مليون دولار.

بفضل هذا الظهور، ارتفعت مبيعات ريسز بشكل كبير، ووجدت طريقها إلى منصات الامتياز في المسرح، وأصبحت منافسة صعبة لشركة مارس.

التخلي عن أفضل ملاكم في العالم مقابل 750 دولار

يمكن القول أن هذا الخطأ يعتبر أحد أسوأ القرارات التي تم اتخاذها في التاريخ رياضة الملاكمة بالتحديد.

أحد أفضل الملاكمين في كل العصور وواحد من أغنى الرياضيين في العالم – كل ذلك بفضل القرار الذكي الذي اتخذه بعد عقد واحد فقط من مسيرته الاحترافية.

كان بوب أروم مؤسس “توب رانك” ومروج الملاكمة من ساعد فلويد في بدء حياته المهنية.

بدأ مايويذر مسيرته مع أروم عام 1996. لمدة 10 سنوات، قام أروم بالصعود بالملاكم الذي أصبح أحد أشهر الرياضيين في الملاكمة.

في عام 2006، قرر مايويذر إنهاء عقده مع “توب رانك” بالرغم من أنه كان يكسب 3 ملايين دولار لكل معركة. لكن اعتقد أن بإمكانه تحقيق المزيد لو عمل بمفرده.

مقابل 750 ألف دولار، سمح أروم بفسخ العقد معه. حقق فلويد 915 مليون دولار خلال السنوات العشر الماضية تحت إشراف شركته الخاصة “مايويذر بروداكشن”.

بيع إنستقرام مقابل 1 مليار دولار

هذا الخطأ بالتحديد لم يكن من جانب المشتري، إنما من جانب البائع. يعتبر بيع إنستقرام أحد أسوأ القرارات التي اتخذها الملّاك السابقون للمنصة الأشهر في العالم الرقمي، كيفن سيستروم ومايك كريجر.

في عام 2012، كان لدى إنستقرام 13 موظفًا فقط، و30 مليون مستخدم، ولا توجد إيرادات للمنصة.

على الرغم من ذلك، كان لتويتر صدى أوسع من تأثير شبكة فيسبوك آن ذاك. لذلك، سارع كيفن سيستروم بعرض منصته للبيع لموقع تويتر مقابل 500 مليون دولار.

سمع زوكربيرج بالعرض، ودعا سيستروم إلى منزله في مينلو بارك، كاليفورنيا. قام زوكربيرج بعرض ضعف المبلغ الذي عرضه سيستروم لبيع إنستقرام، أي مليار دولار.

آن ذاك، شعر مؤسس تويتر، جاك دورسي، بالخيانة لأن سيستروم سرّب الأخبار لزوكربيرج وباع شركته لصالح فيسبوك. منذ ذلك الحين، أغلق دورسي حسابه على إنستقرام ولم ينشر شيء حتى اليوم.

وافق مؤسسو إنستقرام على بيع منصتهم مقابل مليار دولار إلى جانب الاستقلال لتشغيل إنستقرام كشركة منفصلة. وكان ذلك أكبر استحواذ لشركة فيسبوك في ذلك الوقت.

بعد قرابة العقد على هذا القرار، شعر مؤسسا الشركة بالأسف تجاه التخلي عن إنستقرام بهذا السعر.

تضخ المنصة مليارات الدولارات على فيسبوك، وقد حققت 20 مليار دولار من عائدات فيسبوك في عام 2019. ويقدر المحللون أن قيمته تزيد عن 200 مليار دولار.

اقرا المزيد:أكبر معمّرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها الـ 119.. رفعت شارة النصر وهي تحتسي مشروب “الكولا”

شاهد أيضاً

هل ينبغي أن يتقاضى العاملون عن بعد أجوراً أقل من العاملين في المكتب؟

هل ينبغي أن يتقاضى العاملون عن بعد أجوراً أقل من العاملين في المكتب؟

هل ينبغي أن يتقاضى العاملون عن بعد أجوراً أقل من العاملين في المكتب؟ يستمر الجدل …